عشاق الكلمات عشاق الكلمات
random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

خواطر في الصميم بعنوان واسفاه على الرجولة

اعزائي نتتبعي موقع عشاق الكلمات الاوفياء في كل مكان مع جديد قسم الخواطر والرسائل لهذا لايوم نقدم لكم دفعة اخرى من ارقى خواطر الفتاة الصامتة التي تبهرنا بكتاباتها الجيدة والمركزة التي تتكلم عن مواضيع مجتمعية ومواقف يومية تحيط بحياتنا وافكارنا وعاداتنا وهي بعض من كتاباتها الرائعة...
.......................................
واسفاه على الرجولة 
اليوم لحق بي مختل عقلي في الحي حاملا حجارة متوسطة الحجم رغب ضربي بها و كان هزيل البنية لكنه اقوى مني و انا في هول اللحظة و خوفي منه كنت استسرق النظر لارى ان كان من سيمد يد المساعد فما كان مما رأيته الا رجالا في مختلف الاعمار يمرون من جانبي و لا احد فيهم تقدم للمساعدة او حرك ساكنا . و حين كنت اتجنب ضرباته حملتني رجلاي مهرولة الى رجل متصلب القامة في جنب الطريق ظنا مني انه المنفذ تلك اللحظة كل ما قاله لي " متخافيش غي سيري من هاد الجنب مغاديش يتبعك " وحين اصريت على عدم الذهاب نادى عليه و اخبره "بغيتي گارو " فايده المختل و ذهب معه لكن رغم ذلك كنت مفزوعة و التفت اذ المختل حمل نفس الحجر و قصد شخصا اخر. تحجرت مكاني كيف لنا ان نصبح على هذا الحال ربما تهجم على عجوز و ربما تسبب في وفاة احدهم لكن ما همهم فعلى حسب اقوالهم "ماشي سوقي" و اسفااااااااااااااااااااااااه
.....................................
تخطط، ترسم ، تضع حتى مجسمات لاهدافك في خيالك، يصل بك الى ان تضع حوارات مستقبلية تصيغ كل كلمة تود سماعها و تقول اي كلمة تريد ان تعبر عنها. فجأة تجد املك، حلمك الذي تتغذى منه روحك التي وافتها المنية و الذي بالنسبة لك حبل تتشبت به حتى لا تسقط في اسفل درجات الحياة ما هو الا وهم و ما انت الا بيدق في لعبة الشطرنج من فوقك يراقبون بصمت و يلهون و انت مقيد بقوانين راسخة و حقيقة مجردة، فلا يبقى لك الا ان تتجرد من نفسك و من افكارك فتحاول جاهدا ان تتاقلم لكن لا تجد ملجأ لك، حتى انعاكسك في المرأة اختفى و استبدل بفراغ، فراغ يلغي كل ملامحك و سيماك، يلغي كل فتات تبقى منك، قواك خرت و استبدلت بفشل شديد تنتظر من ينقدك لكن الكل اصم لألامك، و لا يتبقى لك الا الانصياع، الخضوع التام لاناس ازهارك يؤول الى ذبولهم فكيف النتيجة يا ترى؟ هل هو قدر محتم؟ ام لعنة زائلة؟ هل هي معضلة تملك حلا ؟ ام السقم نهايتها ؟ ام هي حقيقة مؤكدة و الهرب منها يقربها منك اكثر ؟ 
...........................................
إحتارت منه لا تدري هل تقبل ام تدبر في كل مرة تقترب منه يصدها بانعزاله عنها و تقرر الابتعاد فتراه مسرعا في شدها اليه بتلك النظرات المليئة بالالغاز يخيل لها انه كمن يرود فريسته قبل ان يلتهمها تارة يطمئنها تارة يخوفها تارة يتركها على جمرات الاستفهام و تارة يهجم........
................................
تريد ان تسامح لكن ذاك الكبرياء يحول بينها وبين قرارها، ذاك الكبرياء الذي يؤكد براءتها، ذاك الكبرياء الداعم لشموخ رأسها.  تعلم علم اليقين ان عفوها سيريح الكثيرين و يطمئنهم عند الممات حسب اقوالهم, و في نفس الان سيدخلها قوقعة الذل، قوقعة الاخضاع، قوقعة تنفيد الاوامر، قوقعة الخدم المنبوذ. ولا تعلم هل ذلك لا يغتفر ام لا ينسى ام لا تدري ما هو فقط تريد جعله سببا حتى لا تتالم مرة اخر و حافز لكيف تستمر دونه. تعطي نفسها اسباب كيف لي ان اسامح و انا ضحية؟، مظلومة؟، منفية و انا في ارضي؟، سجينة في حريتي؟.  لتعتزل حيرتها قالت : ان اقنعني احدهم انه من الممكن للاهل ان يغفروا لقاتل ابنهم، وانه من الممكن للمغتصبة ان تغفر لمن حرمها حق الحياة، وانه من الممكن لأرملة فقدت زوجها في الحرب ان تبتسم، وانه من الممكن ان تتق في من خانك مرة، نعم انها الكلمة المناسبة خيانة، فقدان الامن، فقدان الامان، انعدام الثقة، هكذا وصلت الى قرار عدم الغفران و الوقت كفيل بإتباث عكس ذلك و بمحو تلك بصمات

عن الكاتب

عشق الكلمات عبارة عن مدونة يوجد مقرها بالمملكة المغربية , و قد تم تأسيسها من طرف "سعيد الحسناوي" ، و من أهم أهدفها المساهمة في إثراء و تعزيز المحتوى العربي في مجال التقافة والمعلومات العلمية والادبية وايضا المساهمة في تقديم الدروس وكل ما هو مفيد للشباب العربي.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عشاق الكلمات