عشاق الكلمات عشاق الكلمات
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

لأول مرة في التاريخ نجح علماء في إنتاج بويضات بشرية في المختبر

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته محبي موقع عشاق الكلمات الاوفياء في كل مكان مع جديد قسم المقالات لهذا اليوم..سوف نتكلم عن موضوع جديد واكتشاف جديد وانجاز جديد للعلم الذي يتطور كل يوم وينجز اشياء لم نكن يوما نحلم بها..مؤخرا نجح علماء في إنتاج بويضات بشرية في المختبر، لأول مرة في التاريخ، في جامعة أدنبرة باسكلتندا.
لأول مرة في التاريخ  نجح علماء في إنتاج بويضات بشرية في المختبر
يقول فريق العلماء إن هذه التقنية قد تؤدي إلى طرق جديدة للحفاظ على خصوبة الأطفال الإناث، اللاتي يعانين من مرض السرطانكما أنها تعد فرصة لاستكشاف كيفية تطور البويضات البشرية، التي لا تزال في أغلبها لغزا محيرا بالنسبة للعلماءويضيف الخبراء ان هذا الإنجاز يعد تقدما رائعا، لكن هناك حاجة لمزيد من الجهد قبل إمكانية استخدامها سريريا وعلى عدد كبير من البشر.
تولد الفتيات ببويضات غير ناضجة في المبايض، لكنها لا تنمو بشكل كامل إلا بعد مرحلة البلوغواستغرق الأمر عقودا من الزمن في العمل، لكن العلماء أصبحوا قادرين الآن على تطوير بويضات من مراحلها الأولى حتى نضوجها تماما، خارج مبيض المرأةويتطلب ذلك الأمر التحكم بحذر في ظروف المختبر، بما في ذلك مستويات الأوكسجين والهرمونات، والبروتينات التي تصنع عملية النمو، والوسط الذي تُستنبت فيه البويضات.
وبينما أثبت العلماء أن هذا الأمر ممكن، إلا أن المنهج المتبع في هذه الدراسة لا يزال بحاجة إلى تنقيحونُشرت نتائج الدراسة في دورية موليكيولر هيومن ريبرودكشن. ولا يعد ذلك المنهج فعالا بالمرة، إذ أن عشرة في المئة فقط من البويضات تكمل رحلتها حتى النمو الكاملكما أن البويضات لم يجر تخصيبها، ومن ثم من غير الواضح مدى قابليتها للحياة.
وتقول البروفيسور إيفلين تيفلر، أحد من شاركوا في إعداد الدراسة: "بعيدا عن أي تجارب سريرية، يعد هذا الإنجاز تقدما كبيرا، في تطوير فهمنا لتطور البويضات البشرية". وتعد عملية إنتاج البويضات محكمة للغاية، ومحددة زمنيا في الجسم البشري، حيث تنضج بعض البويضات خلال سنوات المراهقة، بينما تنضج أخرى بعد أكثر من عقدين من ذلك الوقت.
ويمكن في حال تطوير هذه التقنية، وتطبيقها على البشر أن تؤدي في نهاية المطاف لاستخدامها من أجل مساعدة الأطفال الإناث، اللاتي يخضعن لعلاج من مرض السرطانويعرض الخضوع للعلاج الكيمياوي والإشعاعي الإناث للعقم. كما يمكن للمرأة البالغة أن تجمد بويضاتها الناضجة، أو حتى بويضات مخصبة بالحيوانات المنوية لشريكها، قبل خضوعها للعلاج من السرطانلكن هذا غير ممكن بالنسبة للفتيات الصغيرات المصابات بالسرطان.
في الوقت الراهن، يمكن لهؤلاء الفتيات تجميد أنسجة من المبيض قبل خضوعهن للعلاج، ثم يعاد وضع هذه الأنسجة مرة أخرى في جسدهن، ليكتمل نموها بعد ذلك بسنوات، إذا كانت ترغب في إنجاب أطفال بنفسهالكن إذا حدثت أي تشوهات في العينة المجمدة، فإن الأطباء يحذرون من الخطورة البالغة لذلك الأمرومع اكتساب القدرة على إنتاج بويضات في المختبر، بات ذلك خيارا أكثر أمنا بالنسبة للفتيات المرضى.
ويقول ستيوارت لافيري، استشاري أمراض النساء في مستشفى هامر سميث: "هذا العمل يمثل خطوة مهمة باتجاه فهمنا لهذه العملية". وأضاف: "على الرغم من كون هذه التقنية تنتج أعدادا قليلة من البويضات، وتتطلب مزيدا من التنقيح، إلا أن هذا العمل المبدئي يقدم أملا للمرضى".

عن الكاتب

عشق الكلمات عبارة عن مدونة يوجد مقرها بالمملكة المغربية , و قد تم تأسيسها من طرف "سعيد الحسناوي" ، و من أهم أهدفها المساهمة في إثراء و تعزيز المحتوى العربي في مجال التقافة والمعلومات العلمية والادبية وايضا المساهمة في تقديم الدروس وكل ما هو مفيد للشباب العربي.

التعليقات

loading...

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عشاق الكلمات