عشاق الكلمات عشاق الكلمات
PropellerAds
random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

قصة مثيرة بعنوان شهوة برائحة الموت للرائعة غزلان بوحسني

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته محبي موقع عشاق الكلمات الاوفياء ها نحن ذا نعود مع جديد قسم الادب مع ابداع جديد وقصة جديدة من نسج الرائعة "غزلان بوحسني" التي ابدعت في هذه القصة المثيرة والشيقة باسلوب بسيط ومعاني راقية واحداث واقعية للخيانة الزوجية تحت عنوان "شهوة برائحة الموت" اثرككم مع هذه القصة التي اتقنت كتابتها المبدعة غزلان بوحسني.
قصة مثيرة بعنوان شهوة برائحة الموت للرائعة غزلان بوحسني
............................
شهوة برائحة الموت
بعد ما شهدته عيناه غير مصدقة من هول المنظر، استكان لعشر دقائق، كانت كافية لتلملم زوجته عفاف جسدها العاري من فوق ذاك الغريب في ذهول تام ، تمنت حينها لو كان بإمكانها أن تقتل ما تبقى من تشوه للوقت و المكان، في غرفته نعم في غرفة نومه، مرت أمام الزوج كل ذكرى كانت تمثلها الماثلة أمام أعينه كل تقمص لدور الزوجة الصالحة المحبة المطيعة...استعمر الغضب جسده و راقصه بعنف شديد، هاهو يضرب هنا و يضرب هنا، كسر باب الغرفة بركلة واحدة، ساعفت الرجل من جانب زوجته في أن يتفاعل في الحدث، حيث ارتمى بلا وعي منه من النافذة الأقرب إلى السرير يسارا...كانت الساعة الثانية عشر و نصف ليلا أهدأ من أن تعايش فوضى كخيانة في بيت زوجية . أمسك بكرسي الذي غالبا ما كانت عفاف تتموضع عليه لتضع تلك المساحيق و أحمر الشفاه لأجله، مسك الكرسي كسر المرآة حينما رأى صورة الخائنة معكوسة فيها.

 عفنة خبيثة، ترتجف من الهلع، فهي أكثر من يعلم أن زوجها إن فقد أعصابه لا يتصرف بوعي إلا بعد أن يهدأ. و لا يهدأ إلا بعد أن يعاقب يعاقب أتم العقاب ليرتاح، كانت عودته الغير مرتقبة لم تستوعبها لحد اللحظة، و هي التي أخذت الأولاد إلى أمه كي تخلي البيت تماما للشيطان و مراد البواب الشاب الفقير، مكفهر الأديم، أسمر سمرة الشمس أو ربما بفعل الوسخ المتراكم من قلة الإستحمام، لكن سعيها خاب و تخطيطاتها فشلت في لحظة أراد لها القدر أن ينكشف خبثها، إلتفت الزوج إلى المرأة التي أغشي عليها من كثرة الخوف، قفز إلى السرير و ضمها إليه ضمها بكل حب ضمها و راح يمسح على وجهها و يوقظها بكل حيطة و حب،و كأنه في غير مشهده و كأنه لم تقدم للتو على جرم عفن ، ضمها بعمق و قبلها ففتحت عينيها و استجابت بعد دقائق . 

و عاودت الاتصال بالواقع لتعلم أنها ،نعم... لا تحلم إنها الحقيقة . أنفاسها غير منتظمة سريعة، وبصوت مرتفع كمسيرة عسكر، استشعرها زوجها مما أشر له عن أنها أفاقت من غثيانها ، فشد على عناقها و صار يضغط و يستجمع أطراف جسدها يستجمع يستجمع حتى استقر في أذنه صوت عظامها و هي تتهشم . تتهشم واحدة تلو الأخرى ممزوجة بأنين صمت عنه أذنه، ثم ثبتها على السرير لتستلقي بكل حيطة منه و حذر و كأنها شيء ثمين ،صفعها صفعتين خفيفتين كي لا تفقد الوعي مجددا، و أشار بأصبعه أنه سيعود مطمئنا و مبتسما، ترجل بخطى سريعة نحو المطبخ، كانه سيأتيها بكوب ماء، و كان ذلك ما فعله حقا، أخذ الكوب و سكينا كبيرة لامعة، ضمها إلى صدره متوسطة إياه باليد اليمنى، و اليسرى تحمل كأس الماء تمطر منه القطرات و تتناثر على طول طريقه إلى الغرفة،مدها بالكأس حتى شربت و ارتوت و مسح عينيها من الدمع و قبلها من بين عينيها، حثها على أن لا تبكي، و أن تتقوى بإشارات منه فقط....

 الزوج في حالة توتر يقضم على جبينه تارة و يبعد الدمعات من على خده تارة أخرى، و في لحظة حسم جنونية،شدها من شعرها و انبطح خلفها،مسك السكينة لتتخد حافتها موضعا على جيدها بمحاداة قرطها مباشرة، انفجرت من تلك الهضبة دمعة دم ساخنة ،حاينها تأكد من أن السكينة محفورة و مغروزة بالقدر اللائق بخائن ممسرح ، و جر السكينة بعدها جرا بكل ما أوتيت يده من قوة حتى تنسكب دمعات الدم الأخريات في سيل منفجر،إرتشت على السرير، الأبيض الغطاء و على الرجل أيضا فهدأ ، هدأ و رمى السكين جانبا،و استلقى أمامها مباشرة و بقي يراقب المشهد يراقبه بتركيز تام حتى آخر قطرة دم و ضمها إلى صدره و نام إلى أن طلعت الشمس.
...................
بقلم غزلان بوحسني

عن الكاتب

عشق الكلمات عبارة عن مدونة يوجد مقرها بالمملكة المغربية , و قد تم تأسيسها من طرف "سعيد الحسناوي" ، و من أهم أهدفها المساهمة في إثراء و تعزيز المحتوى العربي في مجال التقافة والمعلومات العلمية والادبية وايضا المساهمة في تقديم الدروس وكل ما هو مفيد للشباب العربي.

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عشاق الكلمات